لاتكن كالبراويز خاويه

نور الهدى

مشرفة المنتدى العام
من منا لم يعتريه يوماً نوبة من الحزن أو الهم لأمر ما أصابه..​

​
لكن تختلف قوة التحمل من شخص لآخر فكثيراً منا يشعر بأن ذلك الهم​

​
يقف كجبل عظيم بوجهه لايـتزحزح فـيستسلم لما أصابه ويسلم أمره ​

​
دون أدنى محاولة منه لتجاوز ذلك الوضع​

​
عكس من يكافح إن أصابه هم أو كدر فيلجـأ لله سبحانه وتعالى بالدعاء والتضرع ​

​
ليكشف ما حل به من ضائقـة حتى إن أتـاه فرج ربه شعر بأنه ​

​
وصل لقمة الجبل وعانق ذلك الغيم الرائع الذي يكسوه فرحـاً بأن ربه لم يخزيه ..​

​
أقول له لاتشعر وكأنك تمشي بطريق مظلم في ليل أسود حالك​

​
بل أنظر لجنبات ذلك الطريق فستبصر حتـماً نوراً مهمـا طال بك الطريق ...​

​
أين ذهب يقينك بربك ..؟؟؟​

​
من يولج الليل في النهار والنهار في الليل​

​
أليس بقادر على أن يفرج همك ..؟!​

​
ويرزقك بغير حساب ؟​

​
ما أجمل أن تكون كنهر جاري من العطاء والحب والبذل​

​
تسقي القريب والبعيد لا تمل أبداً..!​

​
وثق أنه لايضيع شيئاً أبدا بل ستلمس بيديك ثمرات عطائك تمـاماً​

​
كمـا زينت تلك الأشجار الخضراء جنبات النهر ...​

​
[ لون حياتك ] بقدر ماتستطيع وإسـمتع بها وتجرد من همومك وحزنك قليلاً​

​
وإنتبه حتى لا تلقي بنفسك بتلك الدوامـة​

​
وتجد نفسك عاجـزاً عن الخروج منها ...​

​
لاتجعل حياتك كتلك البراويز الفارغـة بلا فائدة​

​
بل جمَلـها بأي صـور تشاء.​

​
مما راق لي /~​
​
 
أعلى